الخميس، 25 ديسمبر 2014

الكعبة المعظمة

البيت العتيق




المؤكد أن الكعبة المشرفة هي أول بيت وضع للناس، كما جاء في محكم التنزيل: ((إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ)) [آل عمران:96]، وإن اختلف المؤرخون في أول من بناها، (على أن معظم الفترة الأولى من قصة الكعبة قد غاب عن واعية التاريخ أكثر تفاصيلها، ولكن المعروف والذي تجمع عليه كل المراجع أنها بنيت قبل آدم عليه السلام، وأن الملائكة هم الذين قاموا بتشييد أول بناء لها، وقد شيدوه تحت مركز العرش بعد البيت المعمور، ويقول المحققون: أنه إذا ثبتت قصة البناء قبل الخليل عليه السلام فهو بناء تأسيس فقط).

(فالكعبة المشرفة بيت الله جل جلاله، وقد نسبه الله سبحانه وتعالى إلى نفسه، إذ قال: ((وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)) [البقرة:125].
(ونسب الله عز وجل البيت إلى نفسه إعلاماً لخلقه بما له من قداسة وحرمة وجلال، وتكريماً له وتشريفاً، حتى يكون في الأرض للناس جميعاً يلوذون به، ويثوبون إليه، ويجدون فيه أمن النفس من الخوف والجوع فيعبدون الله في رحابه وعبادة صحيحة).( )
والكعبة المعظمة هي هذا البناء الشامخ الجليل الذي يقع في قلب الحرم المكي الشريف، وهي قبلة المسلمين، ومحط أنظارهم، ويلتفت الناس حولها في الصلوات الخمس، ويطوفون بها في الليل والنهار لا ينقطع طوافهم إلا في الصلوات الخمس، عندها يقف الجميع أمامها وفي اتجاهها، في خشوع وتبتل يؤدون الصلاة المكتوبة عليهم، ولا تهمد الحركة حولها وأمامها أبداً.

(وأما تسمية البيت المعظم (الكعبة) فقد ورد في ذلك عدة روايات منها ما ذكره الحافظ البغوي في تفسيره عن مجاهد أنه قال: [[سميت كعبة لتربيعها]]، والعرب تسمي كل بيت مربع كعبة، وقال مقاتل: [[سميت كعبة لانفرادها من البناء]]، وقيل سميت كعبة لارتفاعها من الأرض، وأصلها من الخروج والارتفاع، وقال ابن الأثير في النهاية، (كل شيء علا وارتفع فهو كعب، ومنه سميت الكعبة للبيت الحرام، وقيل سميت به لتكعيبها، أي تربيعها).

7 التعليقات :

نحن نحبكم في الله لا نريد منكم جزأ و لاشكورا

Asalamoalikum
On this link Quran E Kareem is not opening. Please check
the website.

https://www.gph.gov.sa/ar-sa/Pages/Explorer-Quran-Kareem-1.aspx#

Wasalam. Sheikh Muhammad Atif Puri. Okara Punjab Paksitan.

باسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
نشكر جميع سلطات المملكة العربية السعودية على المجهودات الكبيرة المقدمة من طرفهم من أجل خدمة الحجاج و السهر على توفير جميع متطلباتهم و تلبية حاجاتهم، هذا ما رأيناه في موسم الحج 1442 هذه السنة الذي مر بأحسن الظروف و على أحسن ما يرام.
اسمي كريمة من الجزائر، أنا من بين حجاج بيت الله الحرام هذه السنة، شهر و نصف منذ أن غادرت مكة ، لكن الغريب أنا أحترق شوقا لها لقد تركت قلبي هناك في الحرم، رغم الحر، المرض، التعب..... أتمنى أن أعود إليها مرات عديدة. أحترق شوقا لبيت الله الحرام ، لمكة و للمدينة لا أفهم و أتعجب من هذا الإحساس رغم أن الفترة غير بعيدة //////
لدي بعض الإقتراحات إن تفضلتم، فيما يخص إحرام الحجاج الذي من بين شروطه عدم أذى الغير حتى الحشرات فما بالك الإنسان، لكي يصح حجهم من دون أخطاء و يكون مقبولا بإذن الله تعالى.
لقد تمزق قلبي عند رؤية الكم الهائل من القاذورات * أعزكم الله * في أماكن مقدسة و غالية * من شعائر الله * " عرفات، منى، المزدلفة، مكة، جبل أحد ، جبل النور......... " من قارورات مياه، أكل، قشور الموز و الفواكه، أكياس بلاستيكية ..... للأسف بعض الحجاج الذين هم ضيوف الرحمن ، من المفروض في هذه الأيام يكونوا في مرتبة الملائكة من التقوى، الصفاء، الورع و فعل الخير و احترام مكان الضيافة، وجدنا العكس سلوكهم غير هذا إلا من رحم ربك، كيف يرمى قشر الموز على الأرض مما سبب سقوط عديد من الحجاج و أذاهم! كيف يرمى الأكل على الأرض مما سبب في تعفنه وانتشار الميكروبات خاصة في منى، لو أطلنا المكوث هناك لأصبنا بالكوليرا لا قدر الله !أما دورات المياه فحدث ولا حرج ! و المصيبة الكبرى عند أول مكان لنزول الوحي و القرآن و نزول جبريل عليه السلام، و مكان تعبد الرسول محمد - ص- *غار حراء و جبل النور* تخيلت لو أن رسول الله - ص – كان معنا كيف سيكون موقفه؟ لقد أصبح الجبل مفرغة عامة للزبالة **** آسفة على العبارة، كيف ينصر الله و يعز المسلمين هكذا و دائما ندعو الله تعالى أن ينصر المسلمين و يعزهم ! ! ! كيف؟ و أماكنه المقدسة نجست؟ و متى؟ في فترة الحج ! ! ! سوف ينفجر رأسي. * لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم * و نتساءل دوما لماذا نحن العالم الثالث المتأخر؟
قال رسول الله - ص - : * إماطة الأذى عن الطريق صدقة * * لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه * نستنبط من هنا مقياس إيمان العبد بعلاقة رياضية بسيطة: ليس مؤمنا من رمى الأذى في الطريق لأنه آذى أخاه بالقاذورات، الجراثيم و المرض، و هو لا يحب لنفسه القاذورات، الجراثيم و المرض، يجب مراجعة إيماننا.
إضافة إلى ذلك أن إحرام الحج أو العمرة الذي يمنع فيه الأذى حتى على الحشرات، فيه خلل، نقص أو أخطاء من جراء أذى الناس. أتساءل إن وصلت نتائج الأذى إلى درجة المستشفى أو الموت، كيف يكون الإحرام أو الحج؟
بعد هذا التحليل ، أرى و أتمنى من هيئة الفتوى بالمسجد الحرام أو هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالمسجد الحرام و كذا جميع الهيئات المتخصصة في هذا الشأن بالسعودية أو بجميع الدول الإسلامية أن تصدر فتوى متعلقة بهذا الأمر، و أن تقوم قبل أي موسم حج أو عمرة، بتوعية و تفقيه الحجاج بهذا الأمر الخطير و نتائجه الوخيمة المؤثرة سلبا على مدى صحة حجهم، لأن الحجاج شديدي الحرص على إتمام الحج بدون أخطاء فهو دائم البحث عن الفتوى عند ارتكاب أي خطأ فإذا علم بهذا الأخير فسوف يتقي و يمتنع من ارتكاب هذا الذنب بمشيئة الله تعالى.
أتقدم بشكري الجزيل و تقديري لجميع المجهودات المبذولة من طرف السلطات المعنية بالسعودية من أجل تصحيح ما ارتكبه بعض الحجاج من أخطاء، و ذلك بتطهير و تنقية الأماكن المقدسة و جمع الأطنان من القاذورات المخلفة منهم - يهديهم الله * عزو جل *- و إعادة النظام في مختلف الأماكن. و في الأخير أتمنى أن تصبح مكة و جميع الأماكن المقدسة من أجمل و أنظف الأماكن في العالم على مدار السنة. إن أصبت فمن الله، و إن أخطأت فمن نفسي و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

لماذا 10 ركعات من التراويح فقط في المسجد الحرام والمسجد النبوي؟

د.محمد نجيب القاسمي السنبهلي (www.najeebqasmi.com)

وبحسب إعلان معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، فإن بعض التغييرات تجرى في الحرمين خلال شهر رمضان المبارك في هذه السنة للوقاية من مرض الفايروس كرونا الذي قد سلط على العالم كله. ومن بينها تقام عشر ركعات من التروايح بدلاً من عشرين ركعة. مع العلم بأنه تقام عشرون ركعة من التراويح في الحرمين كل سنة منذ زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإجماع الصحابة رضي الله عنهم خليفة الرسول الثاني في الأمة، وأخذتها الأمة حتى الآن بالنواجذ، وعليه الأئمة الأربعة وعليه التوارث في الحرمين الشريفين بلا فصل، ومضت عليه العهود والدهور، كما ذكر الشيخ عطية محمد سالم (توفي 1999)، وهو عالم مشهور في المملكة العربية السعودية ومعلم في المسجد النبوي وقاضي المدينة المنورة السابق في كتابه (التراويح أكثر من ألف عام في المسجد النبوي).
وليت شعري أن هذا القرار لماذا؟ مع أنه خلاف للتعامل والتوارث منذ عهد عمر الفاروق رضي الله عنه، وإن حكمتم بأن الناس لا يجتمعون فأرجو منكم إيقاف إقامة صلاة التهجد في العشر الأواخر من شهر المبارك لأن أداء صلاة التهجد بالجماعة ليس سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا سنة خلفاء الراشدين ولا عمل الصحابة بل بدأت إقامة صلاة التهجد مع الجماعة في حكومة آل سعود فقط. ولايذكر في أي كتاب ولا يوجد أي قول من أي إمام أو فقيه أو عالم في العالم كله بإقامة صلاة التراويح بعشر ركعات.
فإنني أرجو منكم الرجوع عن الحكم إلى الإكمال بالعشرين من التراويح ومنح الرخصة لبعض الأشخاص بالاعتكاف مع بقاء الفصل الضروري كي لا يترك الناس هذه السنة الكريمة المتوارثة منذ زمن الصحابة والتابعين.
00917017905326

Why only 10 rakh’as of Taraweeh there in the two holy mosques, this year?
Dr. Mohammad Najeeb Qasmi, Sambhali (www.najeebqasmi.com)
To stop the spread of COVID19, Sheikh Abdul-Rahman AL-Sudais, the president of the General Presidency for the affairs of the two holy mosques, introduced few changes during Ramadhan, regarding the two holy mosques. In place of 20 rakh’as of Taraweeh and three rakh’as of Witr in congregation adopted by Hazrat Umar (may Allah be pleased with him) with the agreement of the Sahabas (may Allah be pleased with them), this year in Ramadhan only 10 rakh’s of Taraweeh with 3 rak’as of Witr will be performed in these two mosques. The first Imam will lead the congregation of Taraweeh completing six rak’as. Then the second imam will lead the congregation to complete four rak’s of Taraweeh and three rak’as of Witr. In the Witr prayer, Qunut supplication will be short. However, during the last ten days of Ramadhan, starting from 21st night of the month, after the midnight, Tahajjud will be performed in the congregation, And the Holy Qur’an having been recited both in the Taraweeh and the Tahajjud, will be completed on 29th night of Ramadhan in the Tahajjud prayer. And this year, there will be no arrangement of the Iftaar in both of the mosques. In previous years, millions of Allah’s guests used to have the Iftaar in both of the mosques. In addition to this, one of the most important Sunnah of the Prophet (peace be upon him) i.e. i’tikaaf, will not be performed this year. And during Ramadhan, there will be no permission for Umrah.
The 20 rak’as of Taraweeh continues to be performed regularly in the two holy mosques including the mosque of Quba, the first mosques of Islalm. The Saudi government followed this way of performing Taraweeh, adopted during the period of the second caliph Umar (may Allah be pleased with him). The first Imam, after Isha prayer, would complete 10 rak’as of Taraweeh, two by two and then the second Imam would come to complete the 10 other rak’as in the same way with three rak’as of Witr. Sometimes only one Imam used to complete the whole 20 rak’as of Taraweeh. And every year, the recitation of the Holy Qur’an in Taraweeh used to be completed on 29th night of Ramadhan. And in the third rakah of Witr, there used to be long supplications in Arabic language. From 21st night, in addition to Taraweeh prayer, 10 rak’as of Tahajjud prayer used to be performed in congregation, two by two, after midnight. It means that during the last ten days of Ramadhan, 33 rak’as were used to be performed. The Qur’an used to be completed on 29th of Ramadhan during Taraweeh. And this recitation did not cover the Tahajjud prayer. But in Tahajjud prayer the recitation used to be done separately. And in this recitation mostly 15 sections of the Qur’an were used to be recited.

Shaikh Atiyya bin Muhammad Salam, a renowned Saudi scholar and a famous teacher in al-Masjid al-Nabavi and the former judge of Madinah (died in 1999), authored a book on the history of Taraweeh spanning over 1400 years. In this book, entitled “Taraweeh for more than one thousand years in Al-Masjid Al-Nabavi’’, he proved historically, that in the whole 1400 years, less than 20 rak’as of Taraweeh had never been performed. And in al-Masjid al-Haram too, 20 rak’as of Taraweeh, were performed.
However many virtues of performing Taraweeh have been narrated in Prophet’s narrations (peace be upon him), but not being obligatory, there is scope within the numbers of the rak’as of Taraweeh. Meaning it is not necessary to perform 20 rakh’as. But with due respect to the Imam of Haram, Shaikh Abdul-Rahman Al-Sudais, I object to his decision to confine the rak’as of Taraweeh to ten. Because confining the number of rakh’as in Taraweeh to ten, requires a shariah evidence, which does not exist.
To stop the spread of COVID19, there could be some scope, not to permit the people to perform Umrah and permitting only few individuals to perform five-day prayers and Taraweeh in the two holy mosques. But confining the number of Taraweeh to ten is beyond understanding. In place of performing the Tahajjud prayer in congregation, 20 rakh’as of Taraweeh should be performed. As it has been the case since 1400 hundred years. Because, the Tahajjud prayer in the congregation; during the last ten days of Ramadhan, was started to be performed in the reign of the Saud family.
In the period of four rightly guided caliphs and during the caliphate of Abbasids, Umayyads and Ottomans, the Tahajjud prayer in congregation was not performed, even for one day. Through the word and action of the Prophet (peace be upon him) and the action of the companions (may Allah be pleased with them), it is evident that the Tahajjud prayer, which is performed during the whole year, is actually offered individually. Being a supererogatory prayer, there is scope for it to be performed in the congregation. But performing it in the congregation with the specification of time is contrary to the action of the sahaba (may Allah be pleased with them) and the tabiun and tabi uttabi in. It would be most preferable to perform Tahajjud prayer individually, at home; following the footsteps of the Prophet (PBUH) and his companions.
Keeping in view a group of Ummah, the decision to perform 8 rakh’as of Taraweeh could be understandable. Although, the majority of the scholars, the jurists and the four schools of fiqh are of the opinion to perform 20 rakh’as of Taraweeh.

So, I request the Saudi government and Dr. Abdul-Rahman Al-Sudais, the president of the General Presidency for the affairs of the two holy mosques, to reconsider their decision and to perform 20 rakh’as of Taraweeh adopted during the period of the second caliph Umar (may Allah be pleased with him) in consultation with the Sahaba and to end the congregation in Tahajjud during the last ten days of Ramadhan. If the few individuals can perform ten rakh’as of Taraweeh, due to the pandemic, why they cannot perform 20 rakh’as.
The second thing is that performing Taraweeh and Tahajjud in different times may increase the possibility to spread the pandemic. So after performing Isha prayer immediately, 20 rakh’as of Taraweeh should be offered. And Tahajjud prayer should not be performed in the congregation during the last ten days of Ramadhan.
After the fasting in the month of Ramadhan was enjoined, in 2 AH, the Prophet (peace be upon him) used to perform i’tikaaf; regularly till his death. The Sahaba, tabiun and tabi uttabi in, the great scholars of hadith, the interpreters of the Qur’an and the Jurists, all followed this sunnah. So the i’tikaaf should not be stopped in the two holy mosques. As few individuals would perform five-day prayers and Taraweeh. In the same way, few more individuals, maintaining this social decision, should perform i’tikaf too, so that this important Sunnah of the Prophet (PBUH) cannot be left.
Finally, Islamic history spanning over 1400 years, witnessed the spread of many pandemics. In Hijaze Muqaddas, thousands of people were died due to diseases. But such kinds of decisions were never taken.
We should take precautions to save ourselves from pandemics, but it is our belief that without the permission of Allah, neither disease nor death can touch us. Allah is sufficient for us and He is the best Guardian.

إرسال تعليق